بنايات فوضوية في بومرداس لم تشملها قرارات الهدم

لايزال انتشار بعض البنايات الفوضوية الغير مرخصة بمدينة بومرداس يسيل الكثير من الحبر في الشارع المحلي خصوصا بعد تهديم بنايات أخرى في الاسابيع القليلة الماضية.

وحسب ما لاحظته عدسة TSB في عين المكان، فإن بنايات ومحلات تم تشييدها بدون رخص لاتزال في مكانها ومستغلة في ظروف طبيعية في الوقت الذي تم فيه تهديم بنايات مجاورة لها بحجة “عدم امتلاك رخصة”، وهو ما حدث في حي المرملة (صابليار) التي شهدت قبل أسبوعين تهديم بعض البنايات الفوضوية في حين لم يتم بنايات فوضوية أخرى متواجدة في نفس المكان!

إضافة إلى ذلك، لم تقم مصالح بلدية بومرداس بتهديم محل تجاري موجود داخل المركب الرياضي جيلالي بونعامة بعد تهديم بنايات أخرى، رغم إبلاغه بضرورة إخلاء المحل، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل عن الطريقة التي تنتهجها مصالح بلدية بومرداس لاختيار البنايات التي يجيب هدمها من الأخرى، علما أن هذه المحلات كانت مُشيدة بطريقة عادية ولكن غير قانونية أمام مسمع ومرأى الجميع قبل أن تتحرك السلطات بعد نشر صورها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما قام العديد من المجهولين بتشييد محلات وبنايات فوضوية في عدة أحياء خصوصا في حي الكرمة وبكل أرياحية دون أن تتحرك المصالح المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في ذلك.

مصالح بلدية بومرداس لم تقم كذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد بناية هشة (شالي) موجودة في واد قورصو رغم صدور حكم قضائي من محكمة بومرداس، القسم العقاري، بتاريخ 21 / 12 / 2020 يقضي بإخلاء المكان وإرجاعه لوضعه الأصلي وتم تبليغ كل المصالح المعنية منها الولاية بالقرار ولكن لم تتحرك أي جهة حيال ذلك.

كل هذه المعطيات زادت من حدة التساؤلات وسط مواطني مدينة بومرداس وعن الطريقة التي يتم بها تسيير شؤون مصالح البلدية علما أننا حاولنا لأكثر من مرة الاتصال برئيس البلدية جعفر باكور ولكنه لم يرد على اتصالاتنا، فهل يعلم الوالي يحيى يحياتن وأجهزة الرقابة المختصة بما يجري في مدينة بومرداس؟ وهل سيتحرك المسؤول الأول عن ولاية بومرداس للتحقيق في هذه المواضيع؟
ف. ح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest

error: Content is protected !!